توقيت حاسم الاتحاد الأنجولي يعقد مؤتمرًا بعد الخروج المبكر من أمم إفريقيا

كأس أمم إفريقيا 2025: الاتحاد الأنجولي يعقد مؤتمرًا للرد على الخروج المبكر

ودّع منتخب أنجولا بطولة كأس أمم إفريقيا 2025 مبكرًا بعد أن احتل المركز الثالث في ترتيب المجموعة الثانية برصيد نقطتين فقط؛ جاء ذلك إثر التعادل مع زيمبابوي 1-1 في الجولة الثانية، والتعادل السلبي مع منتخب مصر 0-0 في الجولة الثالثة، مما أهدر فرص التأهل إلى الأدوار الإقصائية.

مؤتمر الاتحاد الأنجولي لكرة القدم للرد على الخروج المبكر من كأس أمم إفريقيا 2025

في إطار رد فعل رسمي على الخروج المبكر من كأس أمم إفريقيا 2025، أعلن الاتحاد الأنجولي لكرة القدم عن عقد مؤتمر صحفي يوم الثلاثاء الموافق 6 يناير 2026؛ يأتي هذا الحدث في ظل حالة الاستياء والضغط الذي تواجهه الإدارة من الجماهير والجهات الرياضية المختصة بسبب الأداء غير المتوقع لمنتخب أنجولا؛ حيث ينتظر الجميع في هذا المؤتمر توضيحات وقرارات تحدد الخطوات القادمة التي ستتخذها قيادة الكرة الأنجولية لخدمة مستقبل المنتخب.

تقييم أداء منتخب أنجولا في منافسات كأس أمم إفريقيا 2025

تواجد منتخب أنجولا ضمن المجموعة الثانية في بطولة كأس أمم إفريقيا 2025، إلى جانب منتخبات مصر وجنوب إفريقيا وزيمبابوي؛ كافح الفريق خلال مشواره على الرغم من التحديات الكبيرة التي واجهها، وحقق النتائج التالية:

  • هزيمة أمام جنوب إفريقيا بنتيجة 2-1 في الجولة الأولى
  • تعادل مع زيمبابوي بنتيجة 1-1 في الجولة الثانية
  • تعادل سلبي مع منتخب مصر 0-0 في الجولة الثالثة والأخيرة ضمن دور المجموعات

رغم محاولات المنتخب تحسين وضعه، إلا أن هذه النتائج لم تكن كافية لتأمين بطاقة التأهل، مما أثار تساؤلات حول مستوى الإعداد والاستراتيجية المتبعة.

خطوات الاتحاد الأنجولي لتدارك الخروج المبكر من كأس أمم إفريقيا 2025

يأتي مؤتمر الاتحاد الأنجولي بعد خروج الفريق من كأس أمم إفريقيا 2025 ليكون منصة رئيسية للإجابة عن تساؤلات الجماهير والجهات المختصة، كما سيفتح المجال لمناقشة الأداء العام للمنتخب؛ إضافة إلى خطط الإصلاح التي يسعى الاتحاد إلى تنفيذها، وتقييم اللاعبين والطاقم الفني، مع تحديد النقاط التي تحتاج لتطوير.

التاريخ الحدث
6 يناير 2026 عقد المؤتمر الصحفي للرد على خروج منتخب أنجولا المبكر من كأس أمم إفريقيا 2025

من المتوقع أن تُفتح آفاق جديدة لتحسين أداء منتخب أنجولا في البطولات المقبلة، مع تركيز على اكتشاف المواهب الجديدة، وتعزيز البنية التحتية الكروية، وإعادة هيكلة الجهاز الفني بما يتناسب مع طموحات الشعب الأنجولي.