توتر في الكان.. أزمة تحكيم تهدد مباراة المغرب والكاميرون

بسبب التحكيم، نشبت أزمة بين الاتحاد المغربي لكرة القدم والاتحاد الإفريقي “كاف” قبل موقعة المغرب والكاميرون في كأس أمم إفريقيا، عقب تأخر الإعلان عن طاقم التحكيم المكلف بالمباراة التي تُقام الجمعة في ربع النهائي، ما أثار حالة من الاستياء والشكوك داخل صفوف أسود الأطلس.

تأخير إعلان حكام مباراة المغرب والكاميرون وتأثيره على استعدادات المنتخب

دخلت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في مواجهة مباشرة مع الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف”، بعدما أعلنت رسمياً عن تقديم شكوى احتجاج على غموض تأخير إعلان حكام مباراة المغرب والكاميرون المصيرية في الكان، والتي كان من المفترض تحديد طاقم التحكيم الخاص بها قبل وقت كافٍ. وفق مصادر مغربية موثوقة نقلها موقع “هسبورت”، فإن هذا التأخير أثار موجة استياء كبيرة بين لاعبي ومدربي المنتخب المغربي، ففي مباراة حاسمة كهذه، تحظى الشفافية في اختيار الحكام بأهمية قصوى، حيث يمثل غيابها تهديدًا جديًا للجاهزية الفنية والنفسية للفريق قبل المواجهة المرتقبة. يضيف المصدر أن هذا الأمر يفتح باب التساؤلات حول جوانب التنظيم والشفافية المتعلقة بالبطولة، التي يفترض أن تكون نموذجاً في إدارة المنافسات القارية.

التكهنات حول طاقم التحكيم وتداعياتها على نزاهة مباراة ربع النهائي

تناقلت بعض التقارير ومدونات الجماهير الرياضية، والتي تم رصدها عبر موقع “هسبورت”، أن إدارة “كاف” كانت تسعى إلى إسناد إدارة المباراة للحكم المصري أمين عمر، بمساعدة مواطنيه محمود أبو الرجال وعادل البنا، فيما كان الحكم الكونغولي جان جاك نادالا مُرشحًا ليكون الحكم الرابع في المباراة، غير أن الجامعة المغربية لم تستلم أي تأكيد رسمي بهذا الشأن حتى الآن، مما أطلق موجة من الشكوك حول نزاهة الاختيارات وحرص الاتحاد الإفريقي على مبدأ العدالة الرياضية، بينما عززت هذه الترددات مخاوف الفريق المغربي من التأثير السلبي لهذه الأزمة على سير المباراة. وأكد مراقبون أن الضغوط الإعلامية المكثفة التي تعرّض لها الاتحاد الإفريقي عقب الجدل حول ضربة جزاء المنتخب التنزاني قد يكون لها تداعيات على تشكيلات حكام المباريات الحاسمة، وهو ما يعزز قلق الجماهير المغربية من أن يكون هناك تأثير خارجي على قرارات التحكيم في مواجهة اليوم.

تداعيات أزمة التحكيم على أجواء مباراة المغرب والكاميرون والتوقعات الجماهيرية

يستعد المنتخب المغربي لملاقاة غريمه التقليدي المنتخب الكاميروني على ملعب مولاي عبد الله في الرباط، في مباراة تمتلئ بإثارة التنافس، لكن أجواء اللقاء ازدادت تعقيدًا إثر الأزمة المرتبطة بالتحكيم، التي باتت تُكسب التوترات رونقًا خاصًا وسط الجماهير المغربية والعربية، مما رفع من سقف الترقب والتوتر قبل انطلاق المباراة بساعات. يؤكد خبراء كرة القدم أن قوة واستقرار المنتخب المغربي الفني يجعلانه هدفاً يتعرض لضغط كبير من المنافسين الذين لا يترددون في استغلال أي ظرف لإضعاف فرص الفوز. من جهة أخرى، تتطلب الأجواء الحالية على اللاعبين التركيز التام للحفاظ على أدائهم، رغم الضغوط والتساؤلات المحيطة بطاقم التحكيم.

  • تأخر إعلان طاقم التحكيم يهدد التحضير النفسي والفني لأسود الأطلس
  • انتقادات لغياب الشفافية في اختيار الحكام وتأثيرها على نزاهة المنافسة
  • تكهنات حول حكام المباراة دون تأكيد رسمي من الجامعة الملكية المغربية
  • تزايد الضغوط الإعلامية على “كاف” عقب الجدل حول ضربة جزاء المنتخب التنزاني
المباراة تاريخ المباراة الموقع طاقم التحكيم المتوقع
المغرب ضد الكاميرون الجمعة، ربع نهائي كأس أمم إفريقيا ملعب مولاي عبد الله، الرباط أمين عمر (حكم رئيسي)، محمود أبو الرجال وعادل البنا (مساعدون)، جان جاك نادالا (حكم رابع) – غير مؤكد