تفاوت واضح أسعار العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني في عدن وصنعاء

أسعار العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني بين عدن وصنعاء اليوم الأربعاء 7‑1‑2026 تُعدُّ من المؤشرات الحيوية التي تعكس حالة الاقتصاد في اليمن، خاصة مع استمرار الانقسام النقدي بين الشمال والجنوب، وفي ظل الظروف السياسية والاقتصادية الراهنة التي تعصف بالبلاد، حيث يشهد سوق العملات تباينًا واضحًا بين مدينتي عدن وصنعاء، مما يؤثر بشدة على القدرة الشرائية للمواطنين، وأسعار السلع المستوردة، ومستوى المعيشة بشكل عام.

تحديث أسعار العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني في صنعاء

في صنعاء، تتميز أسعار العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني باستقرار نسبي مقارنة بمدينة عدن، ويرجع هذا الاستقرار إلى الإجراءات الصارمة التي تتخذها الجهات المختصة للسيطرة على سوق الصرافة وتحديد سقوف سعرية يومية. وقد سجلت العملات الرئيسية في صنعاء الأسعار التالية:

العملة سعر الشراء (ريال يمني) سعر البيع (ريال يمني)
الدولار الأمريكي 533 – 534 535 – 536
الريال السعودي 139.7 – 139.8 140.1 – 140.2

هذا النطاق الضيق للأسعار يعكس جهود السيطرة على السوق رغم التحديات الاقتصادية المستمرة التي تواجهها البلاد، مما يساهم في التقليل من التقلبات المفاجئة في قيمة الريال اليمني داخل العاصمة.

ارتفاع أسعار العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني في عدن وتأثيراته

تختلف أسعار العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني في عدن بدرجة كبيرة عن صنعاء، حيث يشهد السوق هناك ارتفاعًا واضحًا، مما يعكس انخفاض الطلب على العملة المحلية وتزايد الاعتماد على العملات الأجنبية في المعاملات اليومية والتجارية. وفقًا للبيانات المتداولة اليوم، جاءت الأسعار في عدن كما يلي:

  • سعر شراء الدولار الأمريكي: حوالي 2070 ريالًا يمنياً
  • سعر بيع الدولار الأمريكي: نحو 2082 ريالًا يمنياً
  • سعر شراء الريال السعودي: بين 540 و545 ريالاً يمنياً
  • سعر البيع للريال السعودي: في نطاق مماثل

هذه الزيادة المستمرة في أسعار العملات في عدن تعكس ضعفًا ملحوظًا في قيمة الريال اليمني داخل السوق الموازي، مع تأثيرات مباشرة على ارتفاع أسعار السلع والخدمات التي تعتمد على العملات الأجنبية في استيرادها.

الفجوة بين عدن وصنعاء في أسعار العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني وأسبابها

تشير المقارنة بين أسعار العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني في عدن وصنعاء إلى وجود فجوة كبيرة، يمكن تفسيرها عبر عوامل متعددة منها:

  • الانقسام المؤسسي: حيث يدير كل طرف سوق الصرف بحسب سياسات نقدية متباينة، ما يؤدي إلى اختلافات كبيرة في العرض والطلب على العملات الأجنبية
  • الرقابة على السوق: تفرض السلطات في صنعاء رقابة صارمة على الصرافة مما يحد من التذبذب الكبير في الأسعار، بينما في عدن يشكل السوق الموازي بيئة أكثر انفتاحًا وتأثرًا بتقلبات الطلب اليومية
  • العوامل الاقتصادية العامة: مثل انكماش الاحتياطيات من النقد الأجنبي، وضغوط الإيرادات الحكومية، مما يزيد من ضعف الريال اليمني في الجنوب

يبقى سعر صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني بين عدن وصنعاء مؤشرًا يعكس تعقيدات الواقع الاقتصادي في اليمن، حيث تظهر الفوارق الكبيرة في الأسعار باليوم الأربعاء 7 يناير 2026 أثر الانقسام النقدي المستمر وعدم توحيد السياسات المالية، مما يستدعي العمل الجاد على معالجة هذه التحديات وتقليل الفروقات لضمان استقرار مالي واقتصادي أوسع نطاقًا