تفاصيل جديدة ضبط البلوجر كابونجا بالعجوزة بسبب فيديوهاته الخادشة

الداخلية تضبط البلوجر ”كابونجا” بالعجوزة بسبب فيديوهات خادشة جاءت بعد متابعة دقيقة لنشاطه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تم القبض عليه لنشره محتوى يسيء إلى القيم المجتمعية ويحتوي على ألفاظ مخالفة للأعراف العامة، ما أثار ردود فعل رسمية وشعبية واسعة، خاصة مع تواتر محاولات بعض صناع المحتوى لاستقطاب الجمهور بأي ثمن.

تفاصيل ضبط البلوجر ”كابونجا” في العجوزة بسبب فيديوهات خادشة

شهدت منطقة العجوزة بمحافظة الجيزة إجراءات أمنية مؤكدة بعد رصد نشاط البلوجر المعروف بـ ”كابونجا” من قبل الإدارة العامة لحماية الآداب، حيث تبين نشره مقاطع فيديو تضمنت ألفاظًا ومشاهد خادشة ما يخالف القيم المجتمعية المتعارف عليها؛ وقد اعترف المتهم بأن الهدف الرئيسي كان زيادة نسب المشاهدة وتحقيق أرباح مالية مباشرة عبر منصات التواصل، دون الانتباه لتأثير المحتوى السلبي على المجتمع.

كيفية القبض على البلوجر ”كابونجا” والعوامل التي أدت لذلك

بعد اتخاذ الإجراءات القانونية لتقنين القبض، تم إلقاء القبض على البلوجر داخل دائرة قسم شرطة العجوزة، حيث وُجهت له التهم المتعلقة بنشر محتوى مسيء، وفي مواجهة مباشرة معه، تلقى المحققون اعترافاً صريحاً بأن الدافع الوحيد لإنتاج تلك الفيديوهات هو مادي بحت؛ وأكد أنه لم يكن يهدف للإضرار بالسلوك أو القيم المجتمعية، لكن تجاوزاته أثارت القلق ودفع الجهات المعنية لاتخاذ موقف حازم.

الإجراءات القانونية والربط بين الرقابة الفنية وحماية القيم المجتمعية على الإنترنت

في إطار جهود وزارة الداخلية المستمرة لمراقبة وحماية المبادئ والقيم السائدة، تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة بحق البلوجر ”كابونجا”؛ ويأتي هذا الإجراء ضمن استراتيجية متكاملة تشمل:

  • رصد المحتوى المخالف على منصات التواصل الاجتماعي
  • تحليل طبيعة المنشورات وتأثيرها على المجتمع
  • ملاحقة المخالفين وتنفيذ العقوبات القانونية بحقهم

هذه الإجراءات تعكس مدى اهتمام الدولة بالرقابة الإلكترونية كأداة رئيسة للحفاظ على القيم الأخلاقية، وتفعيل المسؤولية الاجتماعية بين صانعي المحتوى، الأمر الذي يحد من انتشار الظواهر السلبية ويوجه الإنتاج الإعلامي نحو ما يخدم المصلحة العامة.

التاريخ الحادثة
6 يناير 2026 القبض على البلوجر ”كابونجا” في العجوزة بسبب فيديوهات خادشة

تتجدد مع هذه الواقعة الرسائل الحكومية التي تؤكد أهمية الالتزام بالأطر القانونية والآداب العامة في النشر الرقمي، بحيث لا يتحول الإعلام الرقمي إلى ساحة لنشر المحتوى المسيء أو المُخل بالقيم التي تحتكم إليها نسيج المجتمع بشكل عام، وسط وعي متزايد ومسؤولية واضحة من السلطات المختصة وصانعي المحتوى على حد سواء.