رد صادم من لقاء الخميسي بعد شائعة الطلاق الأخيرة

أول رد من لقاء الخميسي بعد شائعة طلاق محمد عبد المنصف أثار ضجة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اختارت الفنانة النهج الصامت في مواجهتها لتلك الإشاعات التي زعزعت الراحة حول زواجها. هذه الخطوة جاءت لتعبر بطريقة غير مباشرة لكنها واضحة عن موقفها من الشائعات التي انتشرت في الآونة الأخيرة، خصوصًا بعد الإعلان المنسوب للفنانة إيمان الزيدي عن طلاقها من الكابتن محمد عبد المنصف، زوج لقاء الخميسي، بعد سنوات من الزواج الشرعي.

كيف عبّرت لقاء الخميسي عن أول رد فعل بعد شائعة طلاق محمد عبد المنصف بطريقة صامتة

حرصت لقاء الخميسي على اختيار طريقة غير تقليدية للرد على الجدل الكبير الذي أُثير عقب شائعة طلاق محمد عبد المنصف، حيث استعانت بمجموعة من الكتب ذات الرسائل الضمنية التي شاركتها عبر حسابها الرسمي على مواقع التواصل الاجتماعي؛ لتكون بمثابة بيان صامت يعكس موقفها. تضمنت الثلاثة كتب عناوين تحمل معانٍ عميقة مثل «أشياء لم يعلمنا أحدها عن الحب: كيفية بناء علاقات صحية مع نفسك ومع الآخرين»، و«قوة التفكير الإيجابي»، فضلاً عن كتاب «نظرية دعهم وشأنهم»، ما جعل كثيرين يعتبرون هذه المشاركة ردًا هادئًا وواضحًا في ذات الوقت.

أسباب استمرارية زواج لقاء الخميسي ومحمد عبد المنصف رغم التحديات وصدمة الشائعات

لم تكن الشائعة وحدها ما يحقق الجدل، بل إن لقاء الخميسي سبق وأن تحدثت عن طبيعة زواجها من محمد عبد المنصف، خلال تواجدهما في برنامج «ست ستات» على قناة DMC، حيث أوضحت أن استمرار الزواج لسنوات طويلة يحتاج إلى قدر كبير من التفاهم والمرونة والحكمة عند مواجهة المواقف المختلفة. وأكدت الخميسي أن مرور لحظات الإعجاب العابرة أو المشاعر المؤقتة قد يقع في أي علاقة طويلة، وهذا لا يعني بالضرورة فقدان الثقة أو وجود تهديد حقيقي لاستقرار الأسرة، وإنما يكمن سر الوقوف على قدمي العلاقة في التعامل العقلاني المتزن مع هذه اللحظات.

التفريق بين الفليرت والخيانة حسب رؤية لقاء الخميسي بعد الجدل المثار حول طلاق محمد عبد المنصف

شدّدت لقاء الخميسي على وجود فرق واضح بين «الفليرت» أو مجرد لحظات الإعجاب العابرة، وبين الخيانة التي تعتبر الخط الأحمر الذي لا يمكن تجاوزه، خاصة في إطار الزواج والأسرة. ورأت أن المشاعر العابرة هي طبيعة إنسانية يمكن معالجتها من خلال الحوار الصريح والتفاهم المتبادل بين الزوجين، وأن التوازن النفسي والحوار الصادق هما المفتاحان الرئيسيان للحفاظ على الزواج واستقراره بعيدًا عن ارتباك الشائعات التي قد تهدد الهدوء العائلي.

  • اختيار لقاء الخميسي لرد صامت عبر كتب تعكس فلسفة الحب والتفاهم
  • الإشارة إلى قوة التفكير الإيجابي كأساس للتعامل مع الأزمات الزوجية
  • تأكيد أهمية التمييز بين الفليرت والخيانة للحفاظ على استقرار العلاقة