تحذير صحي 6 نصائح تمنع تفاقم التصلب المتعدد في الشتاء

الشتاء خطر صامت يؤثر بشدة على مرضى التصلب المتعدد، إذ يفاقم الطقس البارد والتعرض المحدود لأشعة الشمس أعراض المرض، مما يؤثر على الحركة والطاقة وجودة الحياة بشكل عام، ويتطلب اتخاذ تدابير وقائية للحماية من هذا التأثير السلبي المتزايد.

كيف يؤثر الشتاء على حالة مرضى التصلب المتعدد ويسبب تفاقم الأعراض

يمثل فصل الشتاء تحديًا خاصًا لمرضى التصلب المتعدد، حيث يؤدي انخفاض درجات الحرارة إلى زيادة تيبس العضلات وحدوث التشنجات بصورة متكررة، كما يسبب التعب والإرهاق وصعوبة في التوازن، ويرجع ذلك إلى بطء توصيل الإشارات العصبية عبر المسارات المتضررة في الجهاز العصبي. يضيف الطقس البارد ضغطًا إضافيًا على هؤلاء المرضى، ما يؤدي إلى تراجع القدرات الحركية وتقليل مستوى النشاط اليومي، ويجعل التحكم بالأعراض أكثر صعوبة بالمقارنة مع الفصول الأخرى. تؤكد الدراسات أن تقلبات الطقس الشتوي قد تؤدي لإضعاف الحالة النفسية وتفاقم التوتر، وهو ما يؤثر سلبًا على التحكم بأعراض مرض التصلب المتعدد.

نقص فيتامين د وأثره على مرضى التصلب المتعدد خلال فصل الشتاء

من المشكلات الصحية التي تعاني منها فئة مرضى التصلب المتعدد في فصل الشتاء، تعرضهم لنقص واضح في فيتامين (د) نتيجة لقلة التعرض لأشعة الشمس المباشرة، وهذا الفيتامين ضروري لتعزيز المناعة ودعم صحة الأعصاب. أظهرت الدراسات الطبية ارتباطًا مباشرًا بين انخفاض مستويات فيتامين (د) وتفاقم الأعراض، مثل زيادة التعب البدني وضعف الحالة المزاجية، الأمر الذي قد ينعكس على جودة الحياة اليومية لهؤلاء المرضى. تعد متابعة مستويات فيتامين (د) والحرص على تعويض النقص بطرق طبية آمنة من الأساسيات التي تساعد في السيطرة على الأعراض وتقليل مضاعفات المرض خلال الشتاء.

6 نصائح طبية تحمي مرضى التصلب المتعدد من تفاقم الأعراض في الشتاء

يُنصح مرضى التصلب المتعدد باتباع مجموعة من الإرشادات الطبية للحد من تأثير الشتاء عليهم، منها المحافظة على دفء الجسم وتجنب التعرض للبرودة الشديدة، إلى جانب تنظيم النشاطات اليومية بطريقة تمنع الإرهاق والتعب الزائد. كما يشدد الأطباء على ضرورة الالتزام بالعلاج الدوائي بدقة ومتابعة تأثيره باستمرار، مع ممارسة برامج العلاج الطبيعي والوظيفي المنتظمة التي تحسن من الأداء الحركي وتخفف من حدة التشنجات. ومن العوامل الهامة في السيطرة على المرض، الانتباه للصحة النفسية والحد من التوتر النفسي الذي يمكن أن يفاقم الأعراض. علاوة على ذلك، تؤكد التوصيات على أهمية المتابعة الدورية مع الطبيب للاستعداد لفصل الشتاء بشكل مسبق، مما يضمن توفير الرعاية المناسبة ودعم الاستقلالية والقدرة على مواجهة تحديات الطقس البارد.

  • الحفاظ على دفء الجسم باستخدام الملابس المناسبة والبطانيات.
  • تنظيم الأنشطة اليومية لتجنب الإجهاد الزائد.
  • الالتزام بالعلاج الدوائي حسب توجيهات الطبيب.
  • ممارسة التمارين العلاجية بانتظام لتعزيز الحركة.
  • الاهتمام بالصحة النفسية وتقنيات الاسترخاء لتقليل التوتر.
  • المتابعة الطبية المنتظمة لضبط العلاج والتقييم المستمر.