تصريح الفوز الركراكي يصف مواجهة المغرب بأنها مباراة العمر لكل المنتخبات

الركراكي بعد الفوز على تنزانيا: كل المنتخبات تلعب أمام المغرب مباراة العمر

يرى وليد الركراكي أن كل المنتخبات تلعب أمام المغرب مباراة العمر، وهو ما تجسد بوضوح في مواجهة منتخب تنزانيا التي شهدت روح التحدي والإصرار من لاعبي أسود الأطلس رغم البداية المتعثرة. فقد عانى المغرب في الشوط الأول وتأخر في الدخول لأجواء اللقاء، لكنه عاد بقوة في الشوط الثاني ليحقق الفوز الثمين بهدف نظيف سجلّه النجم إبراهيم دياز، مما يعكس جديّة كل مباراة يخوضها الأسود في كأس الأمم الإفريقية 2025.

وليـد الركراكي يؤكد أن كل المنتخبات تلعب أمام المغرب مباراة العمر في كأس إفريقيا

أكد وليد الركراكي، المدير الفني للمنتخب المغربي، أن مواجهة كل فريق لمنتخب المغرب تكون بمثابة “مباراة العمر” لهم، وذلك ينبع من مكانة الأسود في القارة وثقلهم الفني، ما يجعل الخصوم يبذلون أقصى ما لديهم. وانتقد الركراكي أداء المنتخب في الشوط الأول أمام تنزانيا، حيث كان هناك بطء في الدخول للمباراة مع الكثير من الأخطاء، إضافة إلى معاناة اللاعب عز الدين أوناحي الذي كان يعاني من إصابة ولكنه أصر على المشاركة ضمن التشكيلة لتعزيز المناعة الدفاعية. أما في الشوط الثاني، فقد تحكم المغرب في اللعب بشكل كامل وخلق العديد من الفرص، أبرزها قائلاً إن أيوب الكعبي أضاع أكثر من فرصة مؤكدة، قبل أن يخطف براهيم دياز هدف الفوز.

تحليل أداء المغرب أمام تنزانيا ودور إبراهيم دياز في تحقيق الانتصار

حقق منتخب المغرب انتصارًا صعبًا على تنزانيا بهدف نظيف في دور الـ16 لكأس الأمم الإفريقية 2025 على ملعب الأمير مولاي عبد الله، وسط أجواء حماسية وجماهيرية. سجل إبراهيم دياز هدف اللقاء في الدقيقة 64 بعدما استغل سلسلة من المحاولات الضائعة أمام المرمى التنزاني، ليواصل تألقه اللافت في البطولة. هذا الهدف هو الرابع له في البطولة، حيث سجل في جميع مباريات دور المجموعات أمام جزر القمر ومالي وزامبيا، مما يرفع رصيده إلى صدارة ترتيب هدافي البطولة حتى الآن. ويُعد هذا الهدف دليلاً على قدرته العالية على تقديم الفارق والمساهمة الحاسمة في لحظات الحسم، وهو ما يعزز فرص المغرب في الاستمرار بقوة في المنافسة.

التحديات المقبلة للمنتخب المغربي بعد تأكيد الركراكي أن كل المباريات صعبة

تجسدت رؤية الركراكي حول التحديات التي تنتظر المغرب، حيث أكد أن ليس هناك فرق مهمّ بمن سيواجههم في دور ربع النهائي، لأن كل مواجهة تُعد صعبة للغاية، وكل منتخب يقدّم كل ما لديه لأنه يلعب مباراة العمر أمام المغرب. وأشار إلى أن لاعبي أسود الأطلس تعودوا على الضغط والرغبة الكبيرة من الخصوم في الفوز عليهم، ما يجعل جميع المباريات تتطلب تركيزًا وإصرارًا لا هوادة فيه. وفقًا للترتيب المرتقب، سيواجه المغرب الفائز من مباراة جنوب إفريقيا والكاميرون، ما يعني أن المستوى سيظل مرتفعًا جدًا في كل مباراة تالية.

  • تحديات قوية في مراحل متقدمة
  • ضرورة الاستعداد الذهني والمجالي
  • الإصرار على استثمار الفرص مهما كانت ضغوطات المباريات
الدور المنافس المحتمل
ربع النهائي الفائز بين جنوب إفريقيا والكاميرون